رِحْلَة صَمْت مَع بِاقَة ذِكْرَيَات ..

 

 

 

 

أَعْشَق الْصَّمْت..

 

 

وَتَخْتَنِق الْاحْرُف.. بِقَلْبِي..

أَأَرْتَدِي الْهُدُوء و أَتَنَفَّسُه …

أُغْمِض عَيْنَاي لَأَحْجِز رِحْلَة بِعَالَم لَايَحْتَاج لُغَة الْأابْجَدَيَات

أَشْتَاق …

لَا لَن أَشْتَاق وَلَن أُفَكِر بِالْشَّوْق…

رُّبَمَا كَان الْأَمَل..

وَلَكِن الْخَوْف مِن الْسَّرَاب يَقْتُل كُل أَمَل

وَرُبَّمَا كَان اسْتِثْنَاء

وَلَكِن تَعَلَّمْت ان وَرَاء كُل اسْتِثْنَاء شَي عَادَي مُقْنِع بِشَكْل غَيْر عَادِي

أَلْف احْتِمَال تَسْبِقُه كَلِمَة وَرُبَّمَا ..

وَلَكِن…

لَن أَقْتَرِب لِصَمْتِه لَاأَعْرِف كَيْف يُشْعَر

وَلَن أَلْمِس مُوَجَّه أَو أَغُوْص بِأَعْمَاقِه

سَيَكُوْن عِنْد الْشَّاطِىء الْبَعِيْد بِلَا مَلَامِح

أَخَذَت مِنْه ذِكْرَى

عِنْدَمَا أَشْتَاق لَعَالَمِي الْخَيَالِي

أَبْحُر إليَهَا

حَيْث اجْتَمَع الْمَطَر وَالْبَحْر وَالْرَّعْد وَبِالهُدُوء تَخَيَّلْت صَوْت الْثَّلْج

 

 

هَل لِلْثَّلْج صَوْت؟؟

وَهَل لِلْصَّمْت لَوْن ؟

و هَل لِلْرَّحِيل مَوْعِد؟

مِن عَوَاصِم الْأَلَم ..

و مُدُن الْتَّرَقُّب ..

رَحَلْة طَوِيْلَة عَن كُل شَيْء تَعَوَّدْتَه وَأَحْبَبْتُه

هَمْسَة لــ نَوْنَي ..

مَرَّة كَتَبْت ( فِي الْبُعْد هُم أَجْمَل …)

الْآَن أَفْتَقِدُك ِ وَلَا أَرَى الْفَقْد جَمِيْلَا

لِمُدَّة لَا يَعْلَمُهَا سِوَى الْلَّه سَأَكُوْن بَعِيْدَة عَن مُدَوَّنَتِي

أَتَمَنَّى لِلْجَمِيْع رَمَضَانا يُقْبَل صِيَامُه وَقِيَامِه

وَعِيْدا سَعِيْدَا أَن شَاء الْلَّه

و أَوْقَاتَا يُزْهِر فِيْهَا الْأُورْكِيْد بِمَسَاحَات الْأَمَل فِي حَنَايَّاكُم

 

 

 

 

 

 

 

 </

Advertisements

صوت البحر للاسترخاء ….

شُعُور قَاتَل …… هُو الْعَجْز

أَصْعَب شُعُور هُو الْشُّعُوْر بِالْعَجْز

عِنَدَمّا تَرَى رُوْحَا تَتَعَذَّب أَمَام عَيْنَاك وِلَا تَسْتَطِيْع فِعْل شَيْء

مَا كُنْت أَتَمَنّاه أُمْسِيَة مَلِيِئَة بِالْعَطَاء

صَارَت أُمْسِيَة مُبَلَّلَة بِدُمُوْع الْقَهْر

لَا أَعْرِف أَيْن أُمُّه وَمَا الْسَّبَب الَّذِي اخْتَارَه لِيَلْفِظ أَنْفَاسَه أَمَامِي

عَرَفْت إِنَّه لَا فَائِدَة

اسْتِسْلَام تَام لِلْقَضَاء وَالْقَدَر

وَلَكِن مَن يَمْنَع الْدُّمُوْع

صَرَخَات بِلَا صَوْت

لِيَرْحَمْنَا الْلَّه بِرَحْمَتِه و هُو أَرْحَم الْرَّاحِمِيْن

مَوْجَات بِعِطْر الْجُنُوْن…

 
عِنْدَمَا نَعْشَق الْتَّحَدِّي
وَنَعْشَق مَع الْتَّحَدِّي الْبَحْر
عِنَدَمّا نُمَارِس الْجُنُوْن بِشَغَف وَشَوْق حَنُوُن
عِنْدَمَا نَرَى مَا نَفْعَلُه هُو الْصَّوَاب وَالْكُل مَجْنُوْن

مَا السِّر بِصَوْتِه أَو لَوْنُه أَو سُحْرَه

كَيْف يَخْرُج مِن دَاخِلْنَا رُوْح مُغَامِرَة

وَيَتَعَمَّق فِيْنَا الْشُّعُوْر وَيَتَغَلْغَل ذَاك الْإِحْسَاس

مَعَه لَا بِدَايَة وَلَا نِهَايَة وَلَا مَنْطِق

 
 
فَقَط مَوْجَات صَاخِبَة تُرَاقِصُنِي تُدَاعِبُنِي

بِدَاخِلِي تَفَاصِيْل لَن تَمُوْت ابَدَا
لِذَا اخْتَزَنَتْهَا فِي ذَاكِرَتِي الْمُبَعْثَرَه
لَشَتَّات هَذِه الْتَّفَاصِيْل مَا بَيْن فَرَح وَحُزْن و بَحْر
وَمُتَنَاقِضَات اخْرَى ..

هَل ابْدَأ سَطْر جَدِيْد
أَم اكْتَفَى الْيَوْم …؟؟؟

اسْأَل حَرُوْفِي هَذَا الْسُّؤَال
لِانَّهُا هِي فَقَط مَن سَتُقَرِّر مَتَى تَتَوَقَّف
وَمَتَى تَسْتَمِر لَا أَنَا ..!!

لَا أَبْجَدِيَات تُسْعِفُنِي ..

لَأَسْطُر مَلْحَمَة شَوْقِي لِهَمَسِه

فَقَط ذِكْرَيَات أَتَقَاسَمْهَا …

لِكُل مَن أَحَب الُبَّحْر مِثْل حُبّي …

أُهْدِيْه مَوْجَات بِعِطْر الْجُنُوْن…

 
00pu05

قــوة الإرادة

لقطات حالمة من إجازتي….


نَسَائِم الْسَّعَادَة مِن رِضَا الْنَّفْس

 

 

نَهَار جَدِيْد

وَنُوْر جَدِيْد

لَحَظَات الْرِّضَا

تُحَمِّل نَسَائِم الْسَّعَادَة

كُل بَسْمَة تُشْرِق ضِيَاء

أُمَنِيَّات بِحَجْم الْكَوْن

وُرُوْد بِعَدَد الْبَشَر

قَرَأْت لِلْشَّيْخ د.سَلْمَان الْعَوْدَة

فِي صَبْيِحَتْك تَنَفَّس هَوَاء التَّفَاؤُل، وَأَرْسَل تَحِيَّة الْصَّبَاح لأَصْدِقَائِك مَصْحُوْبَة بِدَعَوَات جَمِيْلَة، وَحَاوَل أَلَا يَمُر الْيُوْم إِلَا وَقَد صُنِعَت إِحْسَانا لِأَحَد وَلَو مَرَّة.. رَاقِب مُؤَشِّر الْسَّعَادَة فِي قَلْبِك!

وَعُرِفَت أَن السَّعَادَة تَنّبُع مِن الّقَلّب

وَالْقَلْب مَا دَام عَامِرا بِالْخَيْر وَالْمَحَبَّة

فَهُو سَعِيْد

وَيَنْشُر الْسَّعَادَة بِلَا حُدُوْد


لَنَبْتَسِم عِنَدّما نَصْحُو

لِنَفْسِنَا قَبْل غَيْرِنَا

فَهِي مِن تِكُوُن مَعَنَا قَبْل غَيْرِنَا

وَمَن ثُم نَنْشُر ابْتِسَامْتِنا لِمَن حَوْلَنَا

لِنَكُن كَالْشَّمْس تُضِيْء لِلْجَمِيْع وَلَا تَفَرُّق بَيْن نَاس وَنَاس

و كَالْمَطَر يَسْقِي الْجَمِيْع

الْوَرْد وَالْشَّوْك سَوَاء

أَيَّامِكُم بَسْمَة مُشْرِقَة

وَنَهَارِكُم رِضَا مُعَطَّر بِالْرَّحْمَة